المثقفة!

27 يناير

عمتم مساءً

 

 

كان يكتب لها الرسائل كل يوم
وكانت تقرؤها كل ليلة ..
تقف عمدًا أمام النافذة، ليراها تقرأ رسائله ..
مدعية جهل نظراته وحركاته وسكناته ،
تقرأها مبتسمة ..
تطوي الورقة ، تغمض عينيها وتتمتم بكلمات لا يسمعها ..
خافتة حتى أنه لا يستطيع قراءة شفتيها ..
لكنه يعلم في مكان ما .. أنها تدعو له ..
هذا كل ما يريده ..
أن تقرأ شكواه وبثه همومه وكل مصاعبه وآلامه ..
رغم ذلك تبتسم …
كان يحب ذلك جدًا ..
أن تبتسم رغم كل القسوة في الحروف التي يكتبها ..
لم تكن أبدًا .. رسائل حب !
،
تزيح الستارة ..
ضوء القمر وعيون صاحبنا لن تدع للنوم سبيلا ..
تضحك أختها ..
منذ متى تعلمتِ القراءة ؟
تجيب : لم أفعل، لكنه يحب المرأة المثقفة . وأنا أحبه فقط!

كل عام .. وهم رائعون!

3 يناير

كل عام .. وهم رائعون !

،
،
وقفت مطولا امام هذه الفاصلة!
أعتقد أنها أطول وقفة أقفها .. تشبه انتظار ورقة التوقيع للخروج من قاعة الاختبار ..
لكني أنتظر حديثًا .. ثقيلا بقدر ما حملته المضغة داخلي خلال العام المنطوي،
،
كيف أقولها ؟
“كبرت” فجأة في سنة واحدة!
لا أضع يدي فوق رأسي لأرى هل يزيد طولي أثناء شرب الحليب أم لا، بالطبع.
لم أزدد طولا لكنني كبرت .. وهذا أكيد ..
لم يعد هناك من يطلب مني إحضار كأس ماء لمنعي من سماع حديث الكبار ..
إذن أنا كبرت ! 
وشعوري تجاه هذه الحقيقة مبهم ، لقد استوعبت ذلك للمرة الأولى ولا أدري أي نوع من المشاعر يجب أن أظهر !
هل يبدو لك حديثي صبيانيًا؟ أنت تتوهم .. أنا .. كبيرة!

//

مضى العام وازداد حبي لكثير من الاشخاص ..
واكتشفت أشخاصا ربما لا احبهم وربما اكرههم قليلا وانا اكره حقيقة أني بشرية ومضطرة للحفاظ على رصيد صغير من الكراهية تجاه البعض . لكن بالتأكيد كل من أكرههم أشرار!
والحديث حول الكراهية يذكرني بكوني متسخة اذ أحملها ..
فلنتحدث عمن نحب!

//

“أوبرا البيضاء” ..
أحب رؤيتك سعيدة .. جدًا!
أحب حكايا كفاحك، وسأنقلها لأبنائي يوما!
،
الرجل الصالح!
تبدو وسيما جدًا حين تبرز عضلاتك لبث الرعب في نفوس البعض،
،
لبنى .،
لا أعلم لماذا .. لكنني .. أعشق إغضابك !
والتلاعب بأعصابك! وتعذيبك و و !
وأحبك جدًا!
،
مي-تشان!
أحب خديك! سأعضها يومًا!
،
أوني
ضحكتك العالية المغصوبة .. مغرية للغاية!
 ،
الساقي ..
انظر إلي فحسب، وستعلم شعوري!
،
بدور!
لو أن الأمر بيدي لغلفتك وأغلقت عليك باب قلبي أبدًا
،
سارة !
خير رفيقة تجسس وخير من يفهم دقائق الأمور وينبهني عليها دائماً!
صدقا، ربما أضيع بدونك!
،
صديقة الفوء ريما ،
حين اقرأ قصيدة نزار : هل عندك شك؟
وتحديدا حين يقول :
من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني، أتذكرك! 
ربما لا تعصفين بوجداني فأنا طبيعية كما تعلمين ، 
طبيعية فوق اللازم ، ولكن .. :$
،
حنين ، 
افيض شوقا .  يا حنين!
وكلما قلت حنين أيقنت كم أحن إليك،
،
سلمى ..
فيض البراءة أنت ،
رقيقة حتى لو أني ضممتك بقوة مشاعري لتحطمت بين يدي!
،
أريج 
سأصبح مثلك يوما!
سأصبح قوية وقادرة وامرأة بعضلات حديدية يعتمد عليها!
،
السلطانة :$
هل عندك شك؟ أنك أجمل سلطانة وأعدل سلطانة وأحسن وحدة في الدنيا :$
،
أروى النقية ، والأميرة مشاعل =)
لا أدري ماذا أقول، كل عام وأنا احبكم 3>
،
ش ش ش شابورة!
حين تغضب ولا أدرك ذلك إلا متأخرة وأجهل السبب،
ولا تقبل اعتذاري بلا سبب!
لكن انت تعتذر بلا سبب حين تشك أني ربما غضبت ..
أي سبب يجرؤ ليظن نفسه أهلا لأتخذه وأغضب منك؟
وحين تعاندني تعاندني تعاندني … وتتعبني ..
وترعبني قليلا .. ترهبني كثيرا فكرة أن أكون فعلت شيئا ..
ثم أصرخ .. أي “يابس” أنت !
ولا أدري .. أتضحك حينها أم تغضب ..
أراهنني على طيبتك!
،
صانع الفراشات،
سأغايضهن بفراشاتك .. وأغايض نفسي حتى أغار فأصنع أجمل وألذ منها،
وفي الجنة أغايضك بها، وتعطيني فراشاتك قسرا، وأعطيك نصف فراشة شفقة ..
ثم أكتشف أنك أغويت كل غلماني .. أكلت قلوبهم على الأرجح، وسرقت كل فراشاتي!
،
كسنجر،
لأنك ذو قدمين، وقدماك تبدوان لي طويلتين جدًا ..
تصبح خطواتك أكبر وتصل القمة أسرع من أي شخص آخر ..
وأنت أهل لها .. 
،
اللاتفي!
في وقت ما ظننت أنك نسخة أخرى مني،
رغبتك في معرفة أفكار ودوافع الأخرين ،، والأشياء الشريرة الأخرى،
لكن في مكان آخر ؛ أنت مختلف.
أنت نقي جدًا!

//

كان عامًا حافلًا !
لكن .. ربما بحلول العام ٢٠١٣ أكون قد ازددت طولا!
سأضع علامة بقلم الرصاص على باب الغرفة لأقارن التغير في الطول،
آمل أن لا يتغير باب غرفتي حتى حلول ذلك اليوم !

الفتاة في المرآة،

3 يناير
عمتم مساء
منذ زمن لم أرغب بالكتابة كما اشعر الان ،
العديد من الامور والمواقف الملهمة حدثت،
وكذلك العديد من الامور الغريبة أيضاً!
اكتشفت هذا ..
انا دائماً مشوشة !
لذلك حين لا اكتب اشياء أدبية بحتة تجدني أهذي أحاديث غير مفهومة !
لا أرى نفسي جيدا في الحقيقة ..
عندما اكتشفت أني لا أرى البعيد جيدا ..
لم أدرك أنني فعليا لا أهتم برؤية الواقفين بعيدا ..
أرى القريبين مني بوضوح، وألوح للبعيدين ..
لكن أتعلم؟
مرآتي بعيدة عن فراشي ..
لا أراني جيدا حين أستيقظ.. وقبل أنام ،
وإن وقفت قريبة من المرآة .. لا أزيد على خمس دقائق!
بت أنسى ملامح وجهي ..
وأنصدم في كل مرة أراني فيها!
أرى ملامح متعبة .. منهكة للغاية،
“وجهي تعبان” ..
هكذا أعلق بصوت عال لتسمعني أمي ..
“اغسليه بماء بارد، وكلي شيئا غير الحليب” هكذا ترد .
” صحيح، ليس بالحليب وحده يحيا الإنسان”
ثم أفتح زجاجة البيرة وأشربها .
.
.
.
حقيقة، لا أدري لم أكتب هذا الكلام – التعبان أيضاً – ..
أشعر بقمة “عدم الإفادة” !
يا رب .. افتح بصيرتي !
.
.
إذن، سأحكي لكم حكايتي مع ذات الشعر الأجعد ..
هي فتاة ..
آتيها بين الفينة والأخرى، مساءات فقط ..
أسامرها .. أضاحكها .. حتى تنعس ..
فإذا نعست غسلت لها شعرها ..
فتنظر إليه إذ ينفرد بالماء فيبدو أطول ..
وتضحك قائلة : ألا ترين أنه ازداد طولا؟
فأبتسم في سري .. إنها تسألني السؤال نفسه في كل مرة !
ثم أغطيها جيدا وأحكي لها حكاية ما قبل النوم .. وأراقب أحلامها .. وملامحها وملاحمها!
لكن ..
يحدث أن يداهمنا أي شخص آخر .. فأختفي أنا!
أعود لمنزلي .. أسكن في المرآة بعيدا عن فراشها ..،
.
.
أعتذر ، ربما كان يجدر بي أن أحصل على قسط كاف من النوم :(

لا شيء هنا !

9 نوفمبر
لا شيء هنا … سوى الترقب ..
سوى رأس مسند على نافذة السيارة ..
يهتز كلما ازداد الطريق تعرجا،
ويضرب بالزجاج مرة تلو المرة،
سوى عينان تحدقان في صف الحلقات الصفراء على الشارع ..
الصف الذي يبدو أبديا .. حلقة تتلوها حلقة بلا نهاية!
،
لا شيء هنا .. سوى الفراغ ..
سوى ضحكات مجلجلة ..
على أتفه الأمور .. كأنما تتحين أسخف نكتة لتنفجر!
بصوت بغيض ..
يعلو يضج المكان ..ثم يخبو بحشرجة مُرة،
،
لا شيء هنا .. سوى انتظار ..
سوى اصبعين يعبثان بخصل ملتوية ..
يلفها أحدهما على الآخر .. حتى النهاية ..
ثم ينسحبان .. من خصلة لخصلة ..
حتى أعقد الخصل يفكانها!
،
لا شيء هنا … سوى القلق ،
سوى كعب يهتز يرجف الأرض ألف مرة،
حتى انكسرت .. شوكته!
،
لا شيء هنا ، سوى حماقة ..
سوى أحمر شفاه كل ليلة ..
لزائر ..
لا يأتي إلا في المنام،
،
لا شيء هنا .. سوى الضعف
سوى صوت جهوري عميق ،
يرعب السامعين ، وقلب صاحبه يرتعد
يمنح الدفء .. ويرتجف!
،
،
،
لا شيء هنا .. سوى امرأة،
تتقن كل شيء .. ماعدا الصدق،

حكايا التوت الأزرق،

20 أكتوبر

- سارة ..
- ..؟
- لا شيء. أردت تجربة نطق اسمك بلحن مختلف ..
،
،
- جائع جدا 
- أطهو لك شيئا؟
- كعك التوت الأزرق!
- في الجنة 
- تبتلي في الدنيا *
- يالها من دعوة ! لكن سأفعل ربما ..
- ستتركينني أفعل أشياء اخرى في الجنة . أنتِ طيبة 
- أراك في الجنة اذن *
.
.
- =’(
- لم الحزن؟
- أنا أصدق كل ما تقول . أخبرني أني سعيدة !
- أنتِ سعيدة . لا شيء يستحق أن تبكي لأجله .. إلا لو بكيتِ لأني لطيف جدا ..
- =’)
.
.
- من أنا؟
- لا أعرف !
- أرجوك لم أطلب معجزة ! سألتك من أنا فقط !
- لقد فتحت عيناي للتو .. مازلت أتعلم الرؤية ..
،
،
- تعلمين جيدا كيف أنظر إليك ..
- لا تشعرني أني أتعامل مع وحش
- لست وحشاً !
- ولست ملاكاً !
.
.
لست ملاكا! .. أبدا .. ولم أكن يوما!
،
لست ملاكا، لذلك انتزعت قلبك، وغمسته بين حبات التوت الازرق!
وصنعت الكعك الذي تحب،
خبأت القالب الحاوي لقلبك في دولابي،
،
وحين طل القمر، سألته ماذا أفعل بقالب كعك فيه قلب أحدهم؟
عن أفضل طريقة … أعذبه بها!
قضمت ربعه .. مضغته جيدا .. وبصقته!
فتت الباقي ووضعته على حرف الشباك،
.. صلبتك وستأكل الطير من قلبك فجرا،!
،
،
بزغت الشمس .. عدوتي الأزلية ..
وقبل أن أتلو قصائد حقدي الصباحية ..
عصفور، مستكين على صدري، ويأكل من قلبي!
أصرخ ..
لا صوت!
أبكي ..
لا دمع!
أطيار شفافة أخرى تشرب دمعي .. تمتص صوتي!
من أرسلكم؟!
- صاحب القلب المفتت!

 

،
أسدل الستار أخيرا!
الآن، يمكنني أن أنسى كل شيء!

 

السّاقي وأنا.

7 أكتوبر
http://farm4.static.flickr.com/3417/3245828350_4ca88b9d35.jpg

كل ليلة أعرج إليه..
أكذب عليه ..
لا يتحدث ،
ينظر إلي ويبتسم،
أكذب كي أخبره الحقيقة ..
الساقي يعرفها من خلال كذبي!
ويعرف البقية ..
حين ينظر إلي ..
حتى في الشتاء ،
أمام الساقي أنا عارية!
سواء كذبت أم لم أفعل،
الساقي سيعرف كل شيء!
،
يمنحني كوبا ..
.
كوبين ..
..
قهوة أحيانا،
جعة أحيانا،
لكني أثمل،
حتى لو كان حليبا!
،
الساقي نحيل جدا ..
طويل الذراعين جدا ..
وحضنه دافئ جدا،
يحيط بي تماما،
،
سألني الساقي البارحة :
- أي زمن تريدين عيشه من جديد؟
- أريد الوقت الذي كان في أقصى همي ..
.. أن أتسلق الشجرة ..
.. وأن أعثر على الكنز معك،
،
يبتسم الساقي،
- هل علمنا أن سنكون هكذا؟
،
ليتني ما ولدت فتاة،
ليت اسمي لم يكن سارة،
ليتني لم أكبر أبدا،
ليتني أفقد الذاكرة،
،
هذا جنون أيها الساقي،!
قطعا لن أنطق بهكذا أمنيات،
لكن الساقي يعرف كل شيء!
حتى أمنياتي السرية،
وهو لن يفعل شيئا ..
لكنه سيفعل ما أريد،
يبتسم، ويعيد ملء كوبي.

ساكنة السرداب،

7 أكتوبر
http://farm5.static.flickr.com/4016/4339134944_505a26580a.jpg
ساكنة السرداب! اسفة!
سارة ساكنة السرداب، اغفري لي، أعلم أنك لن تستطيعين، لكن حاولي،
لا أظن أني سأفرج عنك يوما!
لطمتك اليوم، وأجبرتك على التمثيل وحدك، في مسرح بلا جمهور،
مثلتِ أمامي وقدمت لي فروض الطاعة!
إنها المرة الأولى التي اضطر فيها للطمك بهذه الشدة،
أنتِ دائما مطيعة،
مابالك كدتِ تتمردين اليوم؟
هل نسيتِ كيف عشت دهرا صامتة؟
هل ترفعين صوتك بوجهي الان؟
كنت تبكين وكنت أضحك!
لكن الآن .. أشعر أني ساحرة شريرة،
إنني أضحك الآن!
أضحك كما كنت تضحكين البارحة ، لكن أنت الآن تبكين .. بلغة الاشارة،
بكاؤك لا صوت له، فقط .. دموعك ضخمة صلبة كالحجارة تضرب صدري، رغم ذلك أنا أضحك،
الحكاية كلها مضحكة!
أعتقد أنني جننت تماما، هل ترغبين بالانتحار؟
أم أقوم بقتلك بطريقة لطيفة .. كما يفعل هؤلاء.. القتل الرحيم،
أخبريني ماذا تأكلين؟
تتغذين على أفكار البشر، ماذا لو حرمتك من كل البشر!
سوف أنتصر !
وأنت ستموتين بمرور الوقت، لكن .. شخصان سيسعدهما ذلك،
كفي عن البكاء،
أكاد لا أتنفس .. وأطرافي تجمدت،
الأمر لا يتطلب سوى ضغطة بسيطة على عنقك النحيل وتنتهي الحكاية .. كل الحكاية!
هل يجب أان أعتذر قبل أن أدفنك؟ كوني مطيعة أرجوك!
لا تسيئي فهمي ياساكنة السرداب، عشنا معا عقدين من الزمان،
وكانت لعبة الغميضة الأبدية ممتعة،
أنت دائما مختبئة وأنا أمثل البحث عنك أبدا،
وحين تطلين برأسك لأراك .. أشيح بوجهي بعيدا!
تصدقين كل كذباتي وتنفجعين عندما يخبرك ساكنوا العلية بالحقيقة ، وأنفجع أنا كذلك!
لم أرد أن تتحدثي لأحد أبدا!
.
.
،
ساكنة السرداب تثير الضجة الان، تقلب الأثاث في الظلمة وتحدث الفوضى،
… باتت مستوحشة متوحشة !
أنا جعلت منها سجينة أبدية، ولست نادمة.
ساكنة السرداب سارة .. آسفة!
،
أعدت وضعها في المدونة كي لا أنسى .. أني شعرت بهكذا شعور في وقت ما،
إنني كثيرة النسيان.

حورية الغابة .. المزيفة،

24 سبتمبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
http://farm3.static.flickr.com/2387/2711202510_7b4824da86.jpg
حين قررت الهرب
اخفيت جراحك كي لا يراها احد
كي لا اتذكرها
في اكثر مكان لا يرى
نزعتها من قلبي
ووطئتها بقدمي!
،
اغتسلت بماء النهر
منك .
من اثارك ، 
من صوتك .. رائحتك،
من كل بصماتك!
الماء هنا ليس شفافا
ابيض .. نهر الطهر!
،
حكت رداءا ابيض،
من بتلات الزهر،
اديت كل الطقوس!
كل احاديث السحر ..
ها انا حورية، بلا قلب !
،
سأعيش هنا ابد الدهر،
الوحوش تخاف الحوريات
تخاف النقاء!
حين اسير هنا
ستهرب وحوش الغابة،
الوحوش ضريرة!
لا ترى .. لكن ..
تمقت رائحة الابيض!
،
،
،
ياللغرابة!
حتى العصافير صمتت،
الفراشات هدأت!
اتخاف الحوريات ايضا؟
لكن ..
اسمع صوت وحش خلفي!
،
بت اهرب!
كيف تتبعني الوحوش؟
ألم اغتسل بماء الطهر؟
ألست بالأبيض اتعطر؟
،
ماعدت اقوى !
نظرت خلفي،
لأجد الأرض تغرق بالدم!
لا بالأبيض بل بالأحمر!
جراحك التي وطئتها يوما،
مازالت تدمي باطن قدمي!
،
لا .. ليس الأمر كما تظنون ه1
كانت حكاية مابعد النوم .. التشره ممنوع ه1

أخطبوطية!

24 سبتمبر
هذي المرأة الأخطبوط!
تمقت نفسها ..
تمقت كل مافيها..
عدا اسمها !
،
ظنت ان قلبها كبير،
بيد ان كل ماينتمي لها ..
صغير!
وقلبها ..
مرواغ حقير!
وحده يجهل الولاء ..
ينكر الانتماء ..
ويدمن الإيذاء!
،
،
،
لا أستطيع الكتابة اكثر .. كما لو كانت يدي ماء نار، كلما اردت دفعهم .. احرقت ظهورهم!
ووحدي ابقى في الخلف .. ارعاهم بعيني .. اشاهدهم يبتعدون حاملين ندبا ..
رغم ان يدي صغيرة جدا .. لكنها تؤذي وبشدة!
،
هذي المرأة الاخطبوط ..
فعلا .. تمقت كل مافيها .. عدا اسمها !
ربما قامت بتغييره في المستقبل ..
كي لا تدع مجالا لشيء جميل ان ينتمي لها!

بحجم حبة البازلاء!

11 سبتمبر

http://farm6.static.flickr.com/5306/5783742578_91737b9f00.jpg

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمتم مساء ،
،
الأيام السابقة كانت حافلة جدا ، العديد من المواقف والعديد من الأشخاص والمشاعر الجديدة!
في كل مرة أريد أن أكتب عنها أجدني مضطربة جدا .. مشوشة بكثرتها ربما،
لكن الآن ..
سأرتبها،
نصحتني “حنين” أن أكتب قائمة بما تعلمت، وهكذا سأفعل :
1. وجود هدف نبيل لتصرف ما حيال خبر مفاجئ، يخفف كثيرا من أثر ما بعد الصدمة، أي ببساطة .. طالما بنيت قراراتك على أساس سليم وصحيح بإذن الله فهذا يجعلك وإياها أقوى وأكثر صمودا.
2. الأحاسيس التي لا تحقق هدفا ولا ترسم غاية، القضاء عليها مطلوب، وإلا ستكون مزعجة جدا.
3. بعض الأشخاص قد يطلبون منك توضيح أمور هم يدركون خفاياها أكثر من أي شخص آخر، حينها ربما يكون مطلبهم معرفة وجهة نظرك أو تحديدا “كيف تفكر” – بغض النظر عن أهدافهم – لكن الحذر جيد، فاجعل إجابتك عامة قدر الإمكان.
4. حين تقول أمي : سيحدث ذلك يا سارة! .. فإن إمكانية حدوثه تتخطى الـ 90% ، إنني أتعلم هذا الدرس كل مرة !
5. عندما رأيت السماء ممتدة على مد الأفق أيقنت أن الحياة ستستمر ، وستسمر على نحو جيد جدا حتى بدون كائن بحجم حبة البازلاء مثلي.
6. ما ذكرته في النقطة الخامسة لا يعني أني سوف أنتحر ه1
7. أثق جيدا أن ما فعلته في حياتي حتى الآن لا يستحق أن يروى، ليس احتقارا مني لذاتي بل لأني أرغب بشدة أن أجعلها تستحق الرواية أكثر من أي شيء آخر، ولم يحن ذلك الوقت بعد، حين منحني الله تعالى هذي الروح وهذا القلب وهذا الجسد لأستخدمهم فيما يرضيه ولأحقق أسمى غاية، سأسعى لذلك حتى يسترد إلهي جل في علاه أمانته، وأكون حققت ما ولدت لأجله.
،
حسنا ه1
هناك درس إضافي ربما ليس مهما بالمرة، لكن ..السيطرة على الدموع ليس مستحيلا، ومنعها كذلك ليس صعبا، هذا في حالة إن كنت أبكي لأجلي، لكن البكاء لأجل الآخرين ربما يكون أصعب قليلا.
ليس الأمر وكأنني بكاءة، لكن .. انتبهت لذلك فقط،
آهـ ! تذكرت درسا آخر، هو الأكثر إثارة، وأتوق لتجربته على أحدهم!
لا لقب يفضله الشخص أكثر من اسمه المجرد، وبدون إضافات أو تحوير للاسم. لم أدرك ذلك إلا بعد أن نوديت باسمي، لا مزيد من اختراع الألقاب بعد اليوم، رغم أنني اخترعت ألقابا كثيرة لكنها أقرب للوصف منها للقب، سأحاول :)
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.