كل ليلة أعرج إليه..
أكذب عليه ..
لا يتحدث ،
ينظر إلي ويبتسم،
أكذب كي أخبره الحقيقة ..
الساقي يعرفها من خلال كذبي!
ويعرف البقية ..
حين ينظر إلي ..
حتى في الشتاء ،
أمام الساقي أنا عارية!
سواء كذبت أم لم أفعل،
الساقي سيعرف كل شيء!
،
يمنحني كوبا ..
.
كوبين ..
..
قهوة أحيانا،
جعة أحيانا،
لكني أثمل،
حتى لو كان حليبا!
،
الساقي نحيل جدا ..
طويل الذراعين جدا ..
وحضنه دافئ جدا،
يحيط بي تماما،
،
سألني الساقي البارحة :
- أي زمن تريدين عيشه من جديد؟
- أريد الوقت الذي كان في أقصى همي ..
.. أن أتسلق الشجرة ..
.. وأن أعثر على الكنز معك،
،
يبتسم الساقي،
- هل علمنا أن سنكون هكذا؟
،
ليتني ما ولدت فتاة،
ليت اسمي لم يكن سارة،
ليتني لم أكبر أبدا،
ليتني أفقد الذاكرة،
،
هذا جنون أيها الساقي،!
قطعا لن أنطق بهكذا أمنيات،
لكن الساقي يعرف كل شيء!
حتى أمنياتي السرية،
وهو لن يفعل شيئا ..
لكنه سيفعل ما أريد،
يبتسم، ويعيد ملء كوبي.





الرمزية جميلة .. ولديك أفكار مدهشة .. شكرا لك ..
شرفني وجودك أستاذي =)
يالهذا الساقي..يغييضني كثيراً
تدوينه جميلة حقاً
الساقي هنا ه١
:”) تدوينه مؤلمه للقلب مدمعه للعين مسكره للعقل
شكرا..
3>
مرحباً بك أيها الساقي !؟ خخخخ
خاطرة جميلة جريئة قليلاً ..
أعجبني تواجد الحليب – المسْكر – فيها ..
حقاً عالمك عجيب ..
تحياتي …
^_^
تعلم اني لا اكتب الا الحقيقة يا زعيم ه١
لكن نسيت ان اذكر ان الساقي “ساقية” ه١
جدا جدا جدا جميله ^^ تدوينه ………….رائعه
أنتِ اجمل ^،^